|
سينما |
"ريهام عبدالغفور" و"أمينة خليل" أبرز المكرمين في "الكاثوليكي للسينما"
|
|
|
|
|
القاهرة 18 أغسطس 2026 الساعة 02:39 م

كتب: محمد السيد
لا يعتبر المركز الكاثوليكي للسينما مؤسسة تعنى بالسينما فقط؛ بل بأشكال الفنون المختلفة ومنها الدراما التليفزيونية، ولذا فقد قام المركز بتكريم بعض صناع المسلسلات التي تركت أثرا لدى المشاهدين خلال العام المنصرم، وهي مسلسلات كتالوج، لام شمسية، وظلم المصطبة، حيث قام المركز بتكريم كل من الفنانين ريهام عبدالغفور، أمينة خليل، محمد فراج، محمد شاهين، وأحمد غزي.
ذهبت جائزة أحسن ممثل في عمل درامي للفنان محمد فراج عن دوره في مسلسل كتالوج، لإبداعه في تجسيد شخصية الأب، والذي تطلب منه مجهودا نفسيًّا وذهنيًّا مضاعفا، نظرًا لتركيبة الشخصية المعقدة، وكمّ التناقضات التي تعيشها، من خلال قصة إنسانية تمسّ تفاصيل الحياة اليومية، وتخوض في عمق النفس البشرية بعيدًا عن القوالب التقليدية، فأثبت عن جدارة أنه ممثل قادر على أن يُتقن الشخصية للدرجة التي جعلت المشاهدين يتفاعلون معه، دون تكلف وبطريقة السهل الممتنع.
الجائزة نفسُها تؤول مناصفةً مع الفنان محمد شاهين عن دوره في مسلسل لام شمسية، لإبداعه في تجسيد شخصية وسام، الذي نجح من خلاله في أن يقدم دورا مركبا وشديد الصعوبة، بأداء فني مبهر وأثبت أنه ممثل قادر أن يتقن الشخصية للدرجة التي جعلت المشاهدين يتفاعلون معه، دون تكلّف وبطريقة السهل الممتنع، خاصة أنه تطرق إلى موضوعات لم تكن تقدم من قبل بجرأة، طرح قضايا مهمة شديدة الحساسية تشغل فكر الشارع والمواطن المصري، لدرجة أن كثير من الجمهور وصفه عن جدارة بالعبقري.
أما جائزة أحسن ممثلة في عمل درامي فتؤول إلى الفنانة ريهام عبدالغفور عن دورها في مسلسل ظلم المصطبة، لإبداعها في تجسيد شخصية هند خلال المسلسل، فكان الأداء السهل الممتنع، فاستطاعت أن تكسب حب المشاهدين والنقاد معًا على حد سواء، وتعرضّها لقضية مهمة ألا وهي تأثير الأعراف والتقاليد التي تحكم المجتمع الريفي، وكيف يمكن لتلك القوانين غير المنصفة أن تؤدي إلى تعقيد مصائر الأفراد والتأثير على علاقاتهم، ولمسيرتها الفنية التي استطاعت خلالها أن تكسب الجمهور العريض، بتقديم أعمال تليق بالمشاهد وتخاطب العقل، كما أنها تتمتع بموهبة خاصة في الأداء واختيار الأعمال الدرامية التي تقدمها.
وتتقاسمها الجائزة الفنانة أمينة خليل عن دورها في مسلسل لام شمسية، لإبداعها في تجسيد شخصية نيللي المدرسة والأم المصرية التي تمثل غالبية النساء المصريات، وما تقدمه من تضحيات للحفاظ على أبنائها وبيتها، التي تسعى لدعم الأطفال نفسيًّا وحمايتهم من التحرش أو التنمر وإيجاد الحلول لهم، مما يضعها في مواجهة مشكلات عائلية وشخصية، وعزفها على أوتار حساسة داخل المجتمع، فقد استطاعت من خلال هذا المسلسل أن تكسب الجمهور العريض بتقديم عمل يليق بالمشاهد ويخاطب العقل، كما أنها تتمتع بموهبة خاصة في الأداء واختيار الأعمال الدرامية التي تقدمها.
أما جائزة المركز الكاثوليكي التشجيعية فآلت إلى الفنان المتميز أحمد غزي، لاجتهاده في اختيار أدواره، وبراعته في تجسيد الشخصيات التي يؤديها بحرفية وصدق شديد، وبأداء فني مبهر، ليثبت أنه ممثل قادر أن يتقن الشخصية للدرجة التي تجعل المشاهدين يتفاعلون معه، دون تكلف وبطريقة السهل الممتنع، مما يجعله فنانًا متميزًا في المستقبل.
|
هل لديك تعليق؟
|
الاسم : |
|
|
البريد الالكتروني : |
|
|
موضوع التعليق : |
|
|
التعليق : |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|