|
القاهرة 13 أكتوبر 2026 الساعة 10:22 م

كتبت: رابعة الختام
تنظم اللجنة الثقافية والفنية بنقابة الصحفيين ندوة لمناقشة كتاب «مصر التي..» الذي أصدرته دار الثقافة الجديدة، تأليف سعد القرش، بالقاعة المستديرة «قاعة أمين الرافعي» بالدور الثالث، بمقر النقابة.
يشارك في مناقشة الكتاب كل من: يحيى قلاش نقيب الصحفيين الأسبق، والكاتبة مرفت رجب الرئيسة السابقة للتليفزيون، والكاتب الصحفي أشرف راضي. ويدير الندوة الكاتب الصحفي الدكتور محسن عبد العزيز.
يحمل الغلاف كلمة للكاتب الكبير صنع الله إبراهيم الذي قرأ مخطوطة الكتاب، وتحمس لنشره، لولا معاناة المرض الذي لازمه حتى وفاته.
والكتاب يستعرض جوانب من بانوراما المشهد المصري وتحولاته في السنوات الأخيرة، في اللغة والثقافة والعمران، فيما يشبه عمليات الإحلال والتغيير، متجليًّا على سبيل المثال في تحولات الخطاب اللغوي في الشارع.. من سطح سلفي ربما يدل على تجليات النفاق الاجتماعي، إلى عنف لفظي وسلوكي. وإضافة إلى مظاهر استلاب للآخر الغربي يوجد استلاب لأشقاء عرب بحكم سنوات عمل، وتأثُّرٍ وإقامة لقطاعات من المصريين أدت إلى تغيير عادات وتقاليد كانت راسخة.
من مظاهر التحول تشويم الصحافة (نسبة إلى الشام)، والإعلام عموما، استجابة لرأس مال يفرض خطابه وتأثيره، فاستُبعدت «الجيم» المصرية، واستبدلت بها «الغين». للمرة الأولى في حدث فني أو ثقافي مصري يكتب في كتالوج مهرجان القاهرة السينمائي: سبيلبرغ، غريغوريو غرازيوني، إيفان لوينبرغ، مارينا غورباخ. ليست الجيم المصرية رجسا لغويا، ولا تخالف قواعد الفصحى.
في فصل عنوانه "السلفنة.. التعبّد بالسطو على شارع خفرع ومنحه إلى خاتم المرسلين" يتناول جوانب من النفاق الاجتماعي الحالي، ثم يصل إلى جذوره المؤسسة في فصل "هل كانت مصر جنة؟.. مشاهد طائفية في زمن التعصب الوسطي"، وفيه يقول إن زمن اصطلاح «الزمن الجميل» شعار غير موضوعي، حنين كاذب لا يختلف عن انحياز أغرار إلى زمن كان فيها آباؤهم تملّية في الوسايا، وأجراء أشبه بأقنان الإقطاعيات.
في ذلك الزمن وقعت حوادث طائفية يجب دراستها، والاعتراف بوجود آفات في الجذور، ولا يصح تجاهلها والتركيز على ثمار ضارة نضجت بتفاعلات التلقيح بالهواء الفاسد، إضافة إلى الجينات الوراثية.
|