|
القاهرة 12 أكتوبر 2026 الساعة 11:41 ص

كتبت: هبة البدري
أقام مركز الهناجر للفنون ملتقى الهناجر الثقافي بعنوان "مصر وطن المحبة وذاكرة الانتصار"، وذلك ضمن احتفالات وزارة الثقافة بذكرى نصر أكتوبر المجيد. وأدار الملتقى الناقدة الأدبية الدكتورة ناهد عبد الحميد مؤسس ومدير الملتقى.
قالت الدكتورة ناهد عبد الحميد أننا في شهر أكتوبر من كل عام تستحضر الذاكرة الوطنية المصرية لحظة من اللحظات الفارقة في عمر تاريخ مصر الحديث والمعاصر، ذلك الانتصار الذى جسد إرادة المصرين، وسيبقى شاهدا على أن الأوطان حين تتوحد إرادة أبنائها تستطيع أن تصنع المستحيل.
وأكد نيافة الحبر الأنبا إرميا الأسقف العام ومدير المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي والأمين العام المساعد لبيت العائلة المصرية، أن القوات المصرية حولت المستحيل إلى إمكان، وأعادت الثقة للشعب المصري، وتحدث حول حرب الاستنزاف، وبطولات التى سجلها عدد من شهداء النصر، كما أشار إلى بطولات المرأة المصرية.
من جانبه، أكد فضيلة الدكتور مصطفى عبد الغني نائب رئيس جامعة الأزهر والأمين العام لبيت العائلة المصرية، أن نصر أكتوبر يعد إنجازا يصل إلى حد الإعجاز بكل المقاييس، بداية من التخطيط الاستراتيجي الذى سبق المعركة، وخطة الخداع الاستراتيجي، ثم المعركة، ثم المعركة السياسية والقانونية بعد الحرب لإستعادة باقى الأراضي المصرية، وذكر العديد من المشروعات التي أقامتها الدولة والتي تمثل عبورا جديدا، وأن كل ذلك نتاج هذا الإنجاز العظيم الذي وضعنا فى أمن وأمان حتى الآن.
وأوضح الدكتور خلف الميري أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر بجامعة عين شمس، أن حرب 67 ما هى إلا "كبوة" وليس كما يطلق عليها نكسة، حيث استطاع الفارس المصرى أن ينهض من كبوته ويخوض حرب الاستنزاف التي تمثل تدريبا فعليا لحرب أكتوبر، وأكد أن العزيمة والإرادة التي عمل بها الجندى المصري جسدت عبقريته وبراعته الفائقة المستوى، وأن ماحدث في أكتوبر يدرس في الأكاديميات العسكرية، كما تحدث حول استرداد طابا، وأن نجاح أى قضية قومية لابد من تواجد فريق ناجح ومتعاون .
أخيرا تحدث الدكتور أشرف عبد الرحمن رئيس قسم النقد الموسيقي بأكاديمية الفنون، حول الاغنية الوطنية قائلا أن الأغنية الوطنية لعبت دورا كبيرا فى التخفيف عن الوطن العربي من ألام نتاج حرب 67، وصاحبت الأغنية الوطنية الأحداث السياسية وأرخت لها، وذكر الأغانى التى تغنى بها العندليب عبد الحليم حافظ التى تعبر عن الألم والأمل وأخرى تعبر عن فرحة النصر، مثل "عدى النهار، أحلف بسماها وبترابها، صباح الخير يا سينا، عاش اللى قال، لفي البلاد يا صبية".

|