|
القاهرة 02 أكتوبر 2026 الساعة 10:05 ص

كتبت: هبة البدري
نظم الجهاز القومي للتنسيق الحضاري برئاسة المهندس محمد أبو سعدةد، ندوة "العمارة الخضراء وقفة للتفكير" ورؤية عملية لمفهوم العمارة الخضراء في صياغة هوية العمران المصري والحفاظ على الطابع العمراني واستدامته وتحسين جودة الحياة.
تحدث المهندس محمد ابو سعده حول أهمية مراعاة مفهوم وتطبيق العمارة الخضراء منذ التصميم فهي ليست رفاهية ولكنها ضرورة أساسية لجودة الحياة، وأضاف أن أفكار الاستدامة لم تعد قاصرة على المستقبل ولكنها في المباني التراثية التي راعت اتجاهات الرياح وأهمية المشربيات التي تتحكم في الضوء والحرارة والفناءات الداخليه والخارجية التي تتحكم في اتجاهات الرياح بما يحقق الراحة الحرارية.
وقال إن التراث ليس صورة لكن هو نوع من الاستدامة ولا يتعارض مع التكنولوجيا الحديثة.
وتحدث الدكتور عادل يس محرم أستاذ العمارة البيئية المتفرغ بجامعة عين شمس ،حول أهمية المباني الخضراء و العمارة البيئية في المباني التراثية، حيث عرض لعدة مباني مختلفة من بيئات مختلفة بمصر ودمشق والسعوديه وقارن بينهما من حيث الفناءات والمشربيات وفتحات التهوية وكيف حقق كل مبني التوفير في الطاقة والراحة الحرارية للمبنى دون الاحتياج للطاقات المختلفة، مما أدى إلى استدامة هذه المباني العمرانية التراثية لأنها كانت تحاكي الطبيعة.
وأشارت الدكتورة مروة أبو الفتوح خليفة أستاذ العمران المستدام وكيل كلية الهندسة لشئون الدراسات العليا والبحوث بجامعة عين شمس، إلى ضرورة مراعاة عوامل الراحة الحرارية في المباني العمرانية خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة، ولابد من توافر مباني سكانية تحقق الراحة الحرارية بدون استهلاك الطاقة، مما يؤثر على الحياة الاقتصادية.
أخيرا عرضت الدكتورة وئام محمود السيد مدرس العمارة البيئية بجامعة عين شمس والمدير التنفيذي لوحدة الأبتكار المؤسسي بوزاره التعليم العالي، دراسة مقارنة لثلاث مباني لقياس الراحة الحرارية بها.
وأكدت أن التكنولوجيا تمنح المباني ذكائها، ولكن العمارة هي التي تمنح المدن انسانيتها، فالمعماري لابد أن يكون مؤمن بالعمارة الخضراء البيئية والتي تبدأ منذ التصميم.
|