|
القاهرة 13 سبتمبر 2026 الساعة 09:14 م

?كتبت: نهاد إسماعيل المدني
?تأكيداً على دور الفنون الشعبية في ترسيخ أركان الهوية الوطنية، شَهد مسرح "نهاد صليحة" بأكاديمية الفنون انطلاق فعاليات الدورة الخامسة من «مهرجان فنون الأداء» (دورة الفنان القدير كرم مطاوع)، والذي ينظمه المعهد العالي للفنون الشعبية، بحضور نخبة من القيادات الأكاديمية والفنانين والمبدعين.
?وفي كلمة بليغة ألقتها الدكتورة نبيلة حسن رئيس أكاديمية الفنون، أعربت عن بالغ اعتزازها وتقديرها لجميع القائمين على تنظيم المهرجان والمشاركين فيه، مخصصةً بالذكر الدكتورة سمر سعيد عميد المعهد العالي للفنون الشعبية، والدكتورة ولاء، محمد وكيل المعاهد مشيدةً بدورهما الاستثنائي وقيادتهما الداعمة التي تضع الطلاب دائماً في مقدمة الأولويات.
* ?المهرجان متنفس إبداعي وضرورة تعليمية:
?وأكدت رئيس الأكاديمية في كلمتها أن تنظيم مثل هذه المهرجانات داخل أروقة الصرح الأكاديمي لا يُعد أمراً عابراً، بل هو جزء أصيل ومكمل للعملية التعليمية في هذا التخصص الدقيق، قائلةً:
?"الفكرة ليست مجرد موضوع عادي، بل هي متنفس حقيقي يتيح للطالب أن يعمل ويعبر عن ذاته وإبداعه، ولا يمكن لهذا أن يتم بدون قيادة حقيقية تقف إلى جواره وتسانده خطوة بخطوة."
* ?المعهد العالي للفنون الشعبية.. حارس الهوية الوطنية:
?وتطرقت رئيس الأكاديمية إلى الأهمية التاريخية والثقافية للمعهد العالي للفنون الشعبية، مشيرةً إلى أنه يمثل ركيزة رئيسية تُرجمت عليها أولى مواد قانون إنشاء الأكاديمية، ألا وهي «الهوية».
?وأضافت موضحةً الفرق بين المعهد العالي للفنون الشعبية وبقية معاهد الأكاديمية:
?"إذا كانت المعاهد الأخرى في الأكاديمية تُعنى بنقل روافد وثقافات عالمية مختلفة سواء كانت روسية، فرنسية، إيطالية، أو بريطانية، فإن المعهد العالي للفنون الشعبية مرجعيته الأولى والأخيرة هي نحن.. مصر. هذا المعهد يمثل مصريتنا، وجودنا، شكلنا، وطعمنا؛ فكل قسم من أقسامه تحمل كلماته ومعانيه عمق الشخصية المصرية."
* ?تواصل الأجيال وصون التراث:
?وأشادت الدكتورة نبيلة حسن بالجهود الدؤوبة التي يبذلها أعضاء هيئة التدريس والقيادات بالمعهد لاستعادة الأصالة الثقافية والتراثية، وصونها من الاندثار، لتترسخ في أذهان الأجيال القادمة. وأكدت أن هذا المجهود يضمن استمرارية الفنون المصرية الأصيلة الممتدة من عظمة الأجداد وتعبيرهم الفني الخالد.
?واختتمت رئيس الأكاديمية كلمتها بتقديم أسمى آيات الشكر والتقدير لكل من ساهم في تأسيس هذا الصرح الأكاديمي الشامخ، داعيةً بالرحمة للراحلين منهم، ومتوجهةً بالتحية والتقدير للكوادر والستات اللاتي يعملن بلا كلل أو ملل وبجهد غير عادي لمواصلة مسيرة العطاء والتميز الفني.
|