|
القاهرة 01 سبتمبر 2026 الساعة 12:50 م

أكرم مصطفى
لأن المسرح قادر على تحويل قضية إنسانية واجتماعية إلى تجربة حية تجعل الجمهور يرى الطفل من الداخل، لا من خلال الصور النمطية عنه، ومن خلال طرح عدة صور لتصحيح المفاهيم الخاطئة، وإظهار أن التوحّد ليس مرضاً يجعل الطفل أقل قيمة، وإنما حالة لها خصائص واحتياجات مختلفة، إذ يمكن الدفاع عن حقوقه في التعليم، واللعب، والعلاج والتأهيل، والاندماج، والحياة الكريمة واكتشاف قدراته ومواهبه وتغيير نظرة المجتمع ومحاربة التنمر.
يعد اضطراب طيف التوحد هو حالة مرتبطة بنمو الدماغ، تؤثر في طريقة إدراك الشخص للآخرين وتفاعله الاجتماعي معهم. ويؤدي ذلك إلى وجود صعوبات في التواصل والتفاعل الاجتماعي مع الآخرين. ويضم هذا الاضطراب أيضاً أنماطاً سلوكية محدودة ومتكررة. ويشير المصطلح "طيف" في اضطراب طيف التوحد إلى مجموعة واسعة من الأعراض ودرجة شدتها.
ويشمل اضطراب طيف التوحد حالات كان يُعتقد في السابق أنها منفصلة، وهي التوحد، ومتلازمة أسبرجر، واضطراب التلاشي الطفولي، وشكل من أشكال الاضطراب النمائي الشامل غير المحدد.
صدر كتاب بعنوان (أخي المُختلف) للكاتب (عبد الله جدعان) عن دار التميز للنشر الإلكتروني، ضم الكتاب خمسة نصوص مسرحية عن أطفال التوحّد: مسرحية (أخي المُختلف) و(غرفة الأمل) و(لن أترك عماد) و(حين يتكلم الصمت) و(وجه آخر للحياة) لأن المسرح قادر على تحويل قضية إنسانية واجتماعية إلى تجربة حية تجعل الجمهور يرى الطفل من الداخل، لا من خلال الصور النمطية عنه، ومن خلال طرح عدة صور لتصحيح المفاهيم الخاطئة، وإظهار أن التوحّد ليس مرضاً يجعل الطفل أقل قيمة، وإنما حالة لها خصائص واحتياجات مختلفة، إذ يمكن الدفاع عن حقوقه في التعليم، واللعب، والعلاج والتأهيل، والاندماج، والحياة الكريمة واكتشاف قدراته ومواهبه وتغيير نظرة المجتمع ومحاربة التنمر.
|