القاهرة 25 أغسطس 2026 الساعة 10:59 ص

حوار: هبة البدري
مجلة حواء من أهم المجلات المتخصصة في شؤون المرأة خصوصًا والأسرة والمجتمع عمومًا في مصر، وتصدر عن مؤسسة "دار الهلال".
صدر العدد الأول من مجلة حواء سنة 1954م ورأس تحريرها الكاتبة الراحلة أمينة السعيد لسنوات طويلة، وتعتبر من أقدم وأعرق المجلات النسائية في مصر والعالم العربي.
وكان لمجلة مصر المحروسة هذا الحوار مع الكاتبة سمر الدسوقى رئيس تحرير كل من مجلة "حواء" ومجلة "الكواكب" ومجلة "طبيبك الخاص" لنتحدث حول رسالة مجلة "حواء" وكيف استطاعت مواكبة العصر الرقمي مع الحفاظ على عراقه المجلة، والحديث حول مكتسبات المرأة ودورها الآن، وكيفية حماية الأبناء من المحتوى الرقمي غير المناسب، وما رؤيتها لتطوير المجلة.
• ما المحاور الأساسية للرسالة التوعوية لمجلة "حواء" في عصرنا الحالي؟
نعبر عن اهتمامات المرأة والأسرة المصرية وكل ما يشغل المرأة والأسرة في مجالات مختلفة، ونساعدها في أداء دورها على المستوى السياسي والاقتصادي والاجتماعي ونلقي الضوء على ما حصلت عليه المرأة والأسرة من مكتسبات على الأصعدة كافة.
• حصلت مجلة حواء على جائزة أفضل مجلة مصرية معنية بشؤون المرأة والأسرة على المستوى العربي في المسابقة التي نظّمها مجلس الأسرة العربية للتنمية، ما خارطة الطريق التي سارت المجلة على نهجها لتصل بتطورها إلى هذا الإنجاز؟
فخرٌ كبير التكريم الذي فازت به مجلة حواء في احتفالية أقيمت في جامعة الدول العربية إذ اُختيرتْ كأفضل مجلة معنية بشؤون المرأة والأسرة على ضمن مسابقة ضمت أكثر من 11 مطبوعة على المستوى العربي متخصصة في هذا المجال.
وكى تحصد مجلة "حواء" هذا التكريم عملنا بروح الفريق جميعًا وبذلنا مجهودًا كبيرًا على أكثر من محور:
الأول: الاهتمامات التقليدية للمرأة مثل الموضة والديكور والأزياء، والموضوعات الاجتماعية التي تهتم بترابط الأسرة مثل تربية الأبناء والتعامل مع الخلافات الأسرية والتفكك الأسري.
الثاني: في مجلة "حواء" خلال الأعوام السابقة وبالتحديد منذ عام 2014 حتى الآن، نعمل على استكمال دور المرأة التاريخي الذي تجلى منذُ ثورة 1919، لأن المرأة المصرية تعيش في وقتنا الحالي عصرها الذهبي على الأصعدة كافة، لذا نهتم من خلال المجلة بالعمل على إبراز المكتسبات التي حصلت عليها وما زالت تحصل عليها سواء سياسيًّا أو اجتماعيًّا أو اقتصاديًّا أو قانونيًّا، وما الدور الذي تقوم به في مسيرة التنمية الوطنية على المستوى السياسي والاجتماعي.
الثالث: المشاركة المجتمعية؛ ولا نكتفي برصد الحدث أو التعبير عن الحدث من خلال المجلة، لكن نهتم أكثر بصناعة الحدث ومهتمين بالمبادرات الاجتماعية في مجلة "حواء" ويتم إقامة صالون شهري وندوات وحملات مجتمعية في محافظات مصر بالتعاون مع عدد من الهيئات مثل: الهيئة العامة للاستعلامات، والهيئة العامة لقصور الثقافة، والجامعات وغيرها من الهيئات إلى جانب المبادرات التنموية.
هذه المحاور التقليدية وغير التقليدية للمجلة ساهمت في الفوز بالجائزة.
• كيف استطاعت مجلة "حواء" مواكبة عصر الرقمنة مع الحفاظ على عراقتها ومحتواها الجاد منذ انطلاقها في الخمسينيات؟
نعمل دائمًا على تطوير المجلة في نسختها الورقية من حيث الأبواب والموضوعات والإخراج والطباعة والصور بالإضافة إلى موقع إلكتروني وصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي وقناة على اليوتيوب وبالتالي نتكامل بين المطبوع الورقي والمواقع الإلكترونية حتى نستطيع أن نواكب القراء ونقدم اهتمامات العصر.
• ما النصيحة التي تقدمينها للأسرة المصرية لحماية الأبناء من المحتوى الرقمي غير المناسب؟
نناقش كثيرًا من خلال أبواب مجلة "حواء" هذا الموضوع في عديد من الموضوعات بالمجلة.
وعلى الأسرة والوالدين التواصل الدائم مع الأبناء والنقاش الدائم وتقديم النصيحة بأسلوب غير مباشر وينبغى أن يصبح الآباء أصدقاء للأبناء حتى يتمكنوا من حمايتهم من الشاشات والاستقطاب من الجهات المجهولة مع توجيه الأبناء إلى المواقع الإيجابيه التي تساهم في تطوير مهاراتهم.
• حديثنا عن مكتسبات المرأة في الأعوام الأخيرة، وفي رأيك.. ما الملفات التي تجدين أهمية في العمل عليها؟
المرأة المصرية تعيش الآن عصرها الذهبي وحصلت على العديد من المكتسبات التي حلمت بها أعوامًا كثيرة على مستويات عدة مثلا على المستوى الاقتصادي تولّي مناصب عليا، وسياسيًّا زيادة نسبه تمثيل المرأة في مجالس النواب والشيوخ بالإضافة إلى ازدياد نسبة تمثيل المرأة داخل الحكومة في أكثر من تشكيل.
وأيضًا على المستوى الاجتماعي والصحي ارتفاع نسبه تعليم المرأة بالإضافة إلى المبادرات الصحية للاهتمام بصحة المرأة والأسرة مثل مبادرة للاهتمام بصحة الأطفال داخل المدارس وفيما يتعلق بعنصر الحماية لدينا قوانين لحماية المرأة من العنف مثل الحرمان من الميراث.
* لنعود معك إلى البداية.. حدثينا عن بداية العمل في مؤسسة "دار الهلال" ومجلة "حواء"؟
البداية بالتدريب في مؤسسه "دار الهلال" خلال المرحلة الجامعيه أثناء الدراسة بكلية الإعلام جامعة القاهرة، ثم بعد عام من التدريب انتقلت إلى بمجلة "حواء" أثناء رئاسة التحرير للصحفية "إقبال بركه" وتتلمذت على يديها وتدرجت في المناصب حتى توليت نائب رئيس تحرير مجلة "حواء" ثم رئيس تحرير مجلة "حواء" منذ عام ،2017 واضيف لي منذ خمس أعوام مسؤولية رئاسة تحرير مجلة "الكواكب" ومجلة "طبيبك الخاص".