القاهرة 21 أغسطس 2026 الساعة 04:21 م
متابعة: نهاد إسماعيل المدني
عدسة: هبة عبد الوهاب
تحت رعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، والأستاذ شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، وبمنظومة تنظيمية متميزة من دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتور رضا الوكيل وبالتعاون مع هيئة تنشيط السياحة، وإدارة المهندس ياسر شعلان، رئيس البيت الفني للموسيقى والأوبرا والباليه؛ واصلت فعاليات الدورة الـ34 من مهرجان القلعة الدولي للموسيقى والغناء إبهار جمهورها في ليلة استثنائية أحيت الحنين إلى الماضي، وجمعت بين الإبداع الموسيقي والأداء الغنائي الساحر.
في إطلالة أولى ساحرة على مسرح المحكى، شهد الجمهور حضورًا فنيًا مختلفًا ومميزًا للجميل شريف منير وفرقته "نوستالجيا"؛ حيث امتزج شغف التمثيل بروح الموسيقى، ليحوّل المسرح التاريخي إلى فضاء مفعم بالحيوية والإيقاع الحاضر من زمن الحب والذكريات.
التفاصيل:
أكد الفنان شريف منير خلال مشاركته أن عشق الموسيقى يمثل جزءًا أصيلاً من موهبته وشغفه الفني الذي طالما انعكس في أدواره الدرامية. وباحترافية عالية، جلس خلف آلة "الدرامز" ليقود الفرقة في تقديم باقة غنائية وموسيقية تنوعت بين الأعمال العربية والغربية، إلى جانب باقة من أشهر ألحان الموسيقى التصويرية للأفلام السينمائية.
وشمل البرنامج مقطوعات من أعمال شهيرة مثل: عريس من جهة أمنية، صغيرة على الحب، المليونيرات، حبيبي يا عاشق، سلطان الهوا، مامبو، سواي، إيرما لادوس، يا سلام على حبي وحبك، علموني، كعب الغزال، سهر الليالي، ويا ناسيني. وأضفى مشاركة المطربين محمد نادر، ماريز، علاء فراج، وسمر بعداً جمالياً للأمسية من خلال أدائهم اللافت لعدد من هذه القطع.
واختُتمت الفقرة على أصداء تصفيق حار من الحضور الذي تفاعل مع كل معزوفة، لتثبت فرقة "نوستالجيا" بقيادة شريف منير أن الموسيقى الصادقة تتجاوز الحدود لتلامس القلوب، تاركةً انطباعاً فنيًا راقيًا يظل حافرًا في ذاكرة جمهور المحكى.
وأسدلت السهرة أستارها بعد أن نجحت في مزج عراقة المكان التاريخي بأصالة الفن المصري الحديث، معززةً مكانة مهرجان القلعة كمنارة ثقافية وفنية متجددة تنشر الفنون الجادة والذوق الرفيع بين أطياف المجتمع.