|
القاهرة 11 أغسطس 2026 الساعة 10:31 م
كتبت: نهاد إسماعيل المدني
-

أعرب الدكتور والناقد المسرحي حمدي الجابري في ختام كلمته عن تحيته للحاضرين، مؤكداً ثقته بأن كل الموجودين بلا استثناء تداعبهم ذكريات من أيام الطفولة أو الشباب، وهي ذكريات موزعة على الحاضرين وفي الخليج أيضاً. وأوضح أنه لا يريد الإكثار من الكلام؛ فنحن نمر في مسرحنا المصري بتطورات غير عادية، أهمها اليوم أن الثورة الصناعية أدت إلى تغيير شامل في حركة المسرح العالمي، حيث قدّمت هذه الدورات لكل الناس في مجال الذكاء الاصطناعي، وهذه جزئية مهمة.
وأشار الدكتور حمدي الجابري إلى أن الجزئية الثانية تتمثل في أنهم لم يكونوا على علم بأسماء المتقدمين سواء في الأبحاث أو المقالات؛ فقد وردت إلينا الأبحاث بدون أسماء، ولم يعرفوا هويتهم إلا البارحة واليوم فقط.
وشدد على ضرورة تيقن الجميع -والذين يعرفونه جيداً يعلمون أنه لا يقبل أبداً لا واسطة ولا ضغطاً من أي نوع- بأن نزاهة التقييم هي المعيار الوحيد؛ فقد كان دائماً حريصاً على رفض أي عمل علمي غير مستوفٍ للشروط، وهو المنهج الذي يطبقه في كل منصب شغله.

وأضاف مؤكداً بالنسبة للأبحاث أنه تشرف بقراءة مجموعة كبيرة، وكانت الأمنية أن يتم اكتشاف أصحاب أصوات جديدة، وهو ما حدث بالفعل حين اكتشف أنه لا يعرف معظمهم إلا بعد إعلان الأسماء. ولهذا السبب، دعا الأستاذ جرجس شكري والدكتور محمد زعيمة ليعلنا للجميع أسماء الفائزين.
وفي ختام كلمته، أعلن الدكتور حمدي الجابري عن منح جائزة المقال النقدي مناصفةً لكل من الناقدة ولاء محمد الشامي عن مقال "مكحلة المصنع بين شقوة الآلة وجماليات الصورة"، والناقدة لمياء أنور محمد عن مقال "الملك لير.. انهيار بنية الوجود الإنساني في ظل حضارة مأزومة".
|