|
القاهرة 11 أغسطس 2026 الساعة 10:27 م
كتبت: د. إنجي عبدالمنعم
* محمد رياض: تحويل الأحلام إلى واقع بتكاتف جهود رواد الفن والثقافة.
* محمد رياض: المسرح للناس جميعاً.. منصة مفتوحة لتمكين الأجيال الجديدة.
-

شهد المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية مساء اليوم ختام فعاليات الدورة التاسعة عشرة للمهرجان القومي للمسرح المصري، في ليلة احتفالية استثنائية توجت أياماً من الحراك الثقافي والإبداعي الذي عانق طموحات المسرحيين المصريين، وشهد حضوراً كثيفاً لنخبة من نجوم الفن ورموز الإبداع والأدباء، تحت رعاية وزارة الثقافة.
استهل الفنان محمد رياض، رئيس المهرجان، كلمته في الحفل بالتعبير عن رؤية المهرجان في دورته الحالية، والتي استهدفت كسر القالب التقليدي للمركزية الثقافية؛ حيث أكد أن طموح إدارة المهرجان تجاوز مجرد استضافة العروض داخل العاصمة، ليسعى نحو الوصول بالحدث إلى أطراف مصر ومحافظاتها المختلفة.
وأوضح رياض أن العمل بدأ منذ توليه الرئاسة على صياغة هوية جديدة للمهرجان تضمن كونه منصة مفتوحة للناس كافة، ولا تقتصر على النخب الفنية المعتادة، مؤكداً أن المهرجان فتح أبوابه بكل رحابة أمام الأجيال الشابة والطاقات المسرحية الجديدة لتمكينهم وتقديمهم للجمهور كجزء من إيمانه بأن الفن هو الضمير النابض للأمة.
ومع التوسع في استعراض إنجازات الدورة، أشار رياض إلى أن الانتقال من مرحلة الحلم إلى الواقع كان التحدي الأصعب الذي نجح فريق العمل في تجاوزه من خلال التكاتف الجمعي والعمل المخلص، مشيداً بتجربة كسر المركزية التي انحازت للمواهب في الأقاليم، ومعتبراً إياها ركيزة أساسية لتعزيز الثقافة المسرحية في ربوع مصر.
واختتم رئيس المهرجان كلمته بتقديم أسمى آيات الشكر والامتنان لكل من ساهم في إنجاح هذا الحدث، موجهاً تحية خاصة للسيد اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية، واللواء خالد اللبان، تقديراً لدورهما البارز.
كما امتدت عبارات الشكر لتشمل اللجنة العليا للمهرجان، والدكتور أشرف العزازي، والأستاذة الدكتورة نبيلة حسن، ورؤساء القطاعات والهيئات الفنية الذين قدموا دعماً لوجستياً وفنياً لا محدود، كما خصّ بالشكر وزراء الثقافة الدكتورة نيفين الكيلاني، والدكتور أحمد فؤاد هنو، والدكتورة جيهان زكي، على دعمهم الكبير والمستمر لمسيرة المهرجان، لتنتهي الأمسية وسط أجواء احتفالية عكست حجم الإنجاز المسرحي الذي تحقق هذا العام، وتوجت بتوزيع جوائز الدورة التي حملت معها بشائر مستقبل مسرحي واعد.
|