|
القاهرة 14 يوليو 2026 الساعة 10:42 ص

قصة: محمد محجوب
كنت جالسا ذات مساء وكان الجو حارا جدا. كنت أحتسى كوبا من الشاى وإذا بى أسمع صوتا ينادى من بعيد... إبعد عنى هذه... وبدأ الصوت يدوى فى أذنى ولم أجد له مصدرا.. فتركت مقعدى بفارندة المنزل ورحت أتجول داخل المنزل' حتى أتعرف على مصدر هذا الصوت الذى كان يدوى بأذنى منذ لحظات قليلة. فتشت جميع حجرات المنزل ولم أجد له مصدرا. فعاودت الجلوس مرة ثانية بمقعدى. اختفى الصوت نهائيا.. فرجعت أستكمل كوب الشاى...
كان هذا المنزل الذى أسكنه مهجورا منذ فترة حيث كان ?حد ا?صدقاء والذى قد سافر فى عمل إلى المملكة العربية (السعودية) هو وزوجته وأو?ده. قاربت هذه الفترة حوالى اثنى عشر عاما لم يحضر فيها سوى مرة واحدة منذ خمس سنوات.
وكان هذا المنزل بمدينة الإسكندرية يطل على البحر وبه حديقة كبيرة تستديره وبها جميع ا?شجار المثمرة.... يجاور هذا المنزل مخزنا لتخزين بعض أنواع الفاكهة. وكان يتردد على المنزل المجاور بعض التجار الذين يقومون ببيع الفاكهة. أردت أن أسأل أحد التجار ولكننى كنت مترددا. وعندما اقترب من الفارندة وجدته يقول لى:(مالك يا بيه شايفك عاوز تقولى حاجة) فقلت له:(مفيش).
فقال:
فقلت له: هات ما عندك...
وإذا به يحكى لى قصة غريبة لم أسمعها من أحد من قبل....
قال لى بالحرف الواحد:
-
عاوز تتأكد من ك?مى خد دى وعند غروب الشمس بالظبط فى البحر وهتشوف اللى هيحصل زىما قلت لك من شويه...
فقلت له:
-
يبقى إنت قصدك إن ا?زازة دى تبقى هيه القارورة؟
فتركنى ومشى ولم يجب لى صراحة عن سؤالى.
فأدركت أنها إذن هى القارورة، والتى قد وقعت أو سقطت من فوق المنضدة التى تتقدمها الفارندة التى كنت أجلس بها.
|