|
القاهرة 11 مارس 2026 الساعة 11:31 م

متابعة: رابعة الختام
كتبت/ رابعة الختام
فى أمسية رمضانية، نظمت مكتبة الإسكندرية ندوة ثقافية بمقر بيت السنارى الأثرى التابع لقطاع التواصل الثقافي بعنوان "الثقافة وتطبيقات التكنولوجيا الحديثة"، شهد الندوة، التى أدارها الدكتور أحمد زايد مدير مكتبة الإسكندرية، بحضوؤ لفيف من رموز الثقافة والفكر وكبار الإعلاميين، وقيادات مكتبة الإسكندرية.
تناولت الندوة التحديات التى فرضتها التكنولوجيا الحديثة، وتطبيقات الذكاء الاصطناعى على الواقع الثقافي، من كافة الزوايا الإجتماعية والفكرية والقانونية، وكذلك انعكاس كل ذلك على صور الإبداع، والتراث والهوية، وتباينت آراء الحضورما بين مؤيد ومعارض للاستخدامات التكنولوجية الحديثة، وفى القلب منها تطبيقات الذكاء الاصطناعى التى اعتبرها البعض امتداد للابداع الإنساني.
وناقش الحضور التغييرات التى قرضتها التكنولوجيا الحديثة لمفهوم الثقافة الكلاسيكية، ومفهوم المثقف، والأهم من ذلك تأثير كل ذلك على الهوية، والإبداع، والروابط الاجتماعية. كما تناول المشاركون فى الندوة توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعى لخدمة الثقافة، وليس للحد من دورها، مع الاهتمام بنشر قيم الوعى.
وتطرقت الندوة أيضًا إلى مناقشة التحديات القانونية التى فرضتها التغيرات التكنولوجية المتلاحقة، وهل يتطلب الأمر تعديلًا تشريعيًا للحد من الآثار السلبية، ووضع ضوابط واضحة تتعلق بحماية حقوق الملكية الشخصية.
وأكد الدكتور أحمد زايد أن ما أسفرت عنه الندوة من نقاشات جادة ومثمرة من قامات ثقافية وفكرية فى شتى التخصصات سوف يتم بلورتها واتاحتها فى سلسلة "حواريات" التى تصدرها المكتبة، مع ارسالها لقرابة 20 ألف ممن يشتركون فى قائمة البريد الالكترونى لمكتبة الإسكندرية.
وفى أعقاب الندوة، نظمت المكتبة إفطار رمضان السنوى، ثم أعقبه أمسية فنية قدمتها فرقة تجلى للمنشد محمد المنفلوطى.




|