|
القاهرة 11 مارس 2026 الساعة 04:55 م

?متابعة: نهاد إسماعيل المدني
?في ليلة اختلطت فيها ترانيم السماء بعبير ليالي القاهرة الساحرة، أسدلت دار الأوبرا المصرية الستار على برنامج سهراتها الرمضانية لعام 2026، بليلة استثنائية أحياها عميد الإنشاد الديني، الشيخ ياسين التهامي، وسط حشد جماهيري غفير غصت به ساحات المسرح المكشوف.
* ?طوفان من الروحانيات على "المكشوف"
?لم يكن الختام مجرد حفل غنائي، بل كان "حضرة" صوفية جمعت تحت لوائها مختلف الأطياف والشرائح العمرية والاجتماعية. بدأت الأمسية بنغمات موسيقية هادئة مهدت الطريق لظهور الشيخ التهامي، الذي انطلق صوته القوي والرخيم ليملأ أرجاء المكان بمجموعة من القصائد والمواويل التي شكلت وجدان محبي الإنشاد على مدار عقود.
* ?أبرز مشاهدات الحفل:
?حالة من الوجد: سيطرت أجواء من الخشوع والصفاء النفسي على الجمهور الذي تفاعل بالتمايل والترديد مع الابتهالات والمدائح النبوية.
?التنوع الجماهيري: شهد الحفل حضوراً لافتاً للشباب إلى جانب كبار السن، مما يؤكد صمود فن الإنشاد وقدرته على جذب الأجيال الجديدة.
?التناغم الموسيقي: نجحت فرقة الشيخ ياسين في خلق خلفية موسيقية متزنة سمحت للكلمة الصوفية أن تكون هي البطل الأول.
* ?حصاد "أوبرا 2026"
?جاءت هذه الأمسية لتكون بمثابة التاج الذي يزين سلسلة من الليالي الإبداعية التي نظمتها دار الأوبرا هذا العام؛ حيث نجحت الإدارة في تقديم برنامج ثري وتنوع شمل:
?ليالٍ عربية وإسلامية: استعرضت موروث الشعوب الثقافي.
?أمسيات روحانية: أحياها كبار المنشدين والمبتهلين.
?عروض موسيقية وغنائية: مزجت بين المعاصرة والأصالة.
?لقاءات فكرية: صالونات ثقافية استهدفت نشر الوعي والتنوير.
وهكذا ?اختتمت الأوبرا موسمها وهي تؤكد مرة أخرى دورها كمنارة للفن الرفيع وقبلة للمبدعين، معلنةً نجاحاً باهراً لبرنامجها الرمضاني الذي لبّى ذائقة الجمهور المصري المتعطش للفن الحقيقي والسكينة الروحية.




|