|
القاهرة 09 مارس 2026 الساعة 04:56 م

?متابعة: نهاد إسماعيل المدني
?في ليلة رمضانية استثنائية، احتضنت دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتور علاء عبد السلام مزيجاً فنياً عابراً للحدود، ضمن برنامجها الإبداعي السنوي للاحتفاء بالشهر الكريم. وقد شهدت مسارح القاهرة (الكبير والصغير) تلاحماً موسيقياً فريداً جمع بين الروحانية الفلبينية والكلاسيكية السيمفونية العالمية.
* ?نسمات الفلبين تضيء المسرح الصغير:
?بالتعاون مع سفارة جمهورية الفلبين والإدارة المركزية للعلاقات الثقافية الدولية، تحول المسرح الصغير إلى نافذة تطل على جزر جنوب شرق آسيا. وبمشاركة حيوية من طلاب وأبناء الجالية الفلبينية في مصر، قُدم عرض فني يمزج بين التراث الشعبي والأجواء الروحانية الرمضانية.
وقد ?تضمن العرض ?مشاهد استعراضية تراثية تعكس الهوية الفلبينية العريقة، و?أناشيد روحانية مرتبطة بالصيام، جمعت في إيقاعاتها بين الحيوية والخشوع، لتنقل للجمهور المصري تقاليد الاحتفال الرمضاني في الفلبين.
* ?أوركسترا القاهرة السيمفوني: "اتجاهات عربية" برؤية عالمية
?وعلى أنغام المسرح الكبير، أبحر أوركسترا القاهرة السيمفوني في ليلة بعنوان "اتجاهات عربية"، بقيادة المايسترو أحمد الصعيدي. شهد الحفل حضوراً دولياً مميزاً تمثل في عازفة الترومبيت اليابانية هاروكا ساكاموتو، ومطربة الأوبرا أميرة أحمد، بمصاحبة كورال "أكابيلا".
?نجح المايسترو الصعيدي في إعادة صياغة التراث الشرقي بأسلوب سيمفوني راقٍ، حيث شمل البرنامج:
?روائع موسيقار الأجيال: (لست أدري، كان أجمل يوم، والقمح الليلة).
?مؤلفات تراثية وتاريخية: مثل "بولكا شحاتة"، "لونجا نهاوند"، وموشحات أندلسية وشرقية أصيلة.
?إبداعات معاصرة: قُدمت مقطوعات من مؤلفات المايسترو أحمد الصعيدي نفسه، منها موسيقى فيلمي "رغبة متوحشة" و"كونشيرتو في درب سعادة".
و?تأتي هذه الأمسية لتؤكد دور دار الأوبرا المصرية كمنارة ثقافية تجمع بين الحفاظ على الهوية المصرية والانفتاح المبدع على ثقافات العالم، في تناغم يليق بجلال شهر رمضان المبارك.






|