|
القاهرة 05 مارس 2026 الساعة 04:13 م

متابعة : مروة مدحت
شهدت الحديقة الثقافية بالسيدة زينب، مجموعة من الفعاليات الثقافية والفنية ضمن سادس ليالي رمضان، التي تقام تحت رعاية الدكتورة جيهان زكي وزيرة الثقافة، وتنظمها الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، في إطار برنامج وزارة الثقافة للاحتفال بالشهر الفضيل.
استُهلت الفعاليات ببرنامج "راوي من بلدنا" الذي يقدمه الشاعر د. مسعود شومان، وتضمن عرضا للسيرة الهلالية قدمته فرقة الفنان محمد عزت، بحضور الكاتب محمد عبد الحافظ ناصف، مستشار الشئون الفنية والثقافية بالهيئة. وتناول العرض عددا من المشاهد الملحمية من سيرة أبي زيد الهلالي، منها تحرير الأسيرة التي كانت مع دياب، ودعوته لقبائل العرب إلى الاتحاد والرحيل إلى وادي الشاف، إلى جانب سرد حكايات عن بثينة زوجته وابنهما مخيمر.
وضمن برنامج "واحة الشعراء" أقيمت أمسية شعرية أدارها د. حمدي سليمان، بحضور الفنان عهدي شاكر الذي قدم مجموعة من أغاني الطرب الأصيل على العود، منها "من وراء الأوطان". وشارك في الأمسية عدد من شعراء العريش، حيث ألقى الشاعر أسعد المالكي قصيدة "رصيف أحلام"، وقدم د. سمير محسن قصائد "خطوب" و"أفول" و"نثائر"، كما ألقى محمود فخر الدين قصيدة بدوية، وشارك حسونة فتحي بقصيدتي "هروب" و"دعاء"، بينما قدم الشاعر سالم أبو شبانة قصيدتي "صورة إبراهيم" و"رجل بلا أسرار".
واختتمت الأمسية بحديث للدكتور حمدي سليمان حول مدينة العريش بمحافظة شمال سيناء، مؤكدا أنها تمثل نموذجا للصمود والتجدد رغم التحديات التي واجهها أبناؤها، مشيرا إلى أن اختيارها عاصمة للثقافة المصرية يعكس مكانتها التاريخية والثقافية، ودور الحركة الأدبية في تعزيز حضور المثقفين في المجتمع.
وتواصلت الفعاليات بندوة بعنوان "أدب البادية" شارك فيها الباحث مسعد أبو بدر والشاعر البدوي منصور القديري، حيث تناولت الندوة تصنيفات الشعر السيناوي، ومنها أشعار العمل المرتبطة بالأنشطة اليومية مثل سقاية الإبل والحصاد، وشعر السامر الذي يجمع القبيلة في الليالي القمرية ويتميز بالارتجال والحماسة، إضافة إلى فن "الهجين" الذي يغنى على ظهر الإبل، مع تقديم نماذج حية من هذا التراث الغنائي البدوي.



|