|
القاهرة 31 يناير 2026 الساعة 05:26 م

متابعة:نهاد إسماعيل المدني
عدسة: مجدي رضا
ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب ندوة نقاشية حول ديوان «لا أرى الأشياء كما هي» للشاعر أحمد عايد. أدارت اللقاء الكاتبة إيمان السباعي، وشارك في القراءة النقدية كل من الدكتور أحمد إبراهيم الشريف والشاعر عمر شهريار.
*عنوان الديوان: الرؤية كفعل معرفي:
توقف الدكتور أحمد إبراهيم الشريف عند دلالة العنوان، معتبرًا أن الديوان يمثل مشروعًا شعريًا متكاملًا يتجاوز كونه مجرد تجميع لـ 23 قصيدة. وأشار إلى أن العنوان يطرح تساؤلاً فلسفياً حول ماهية الحقيقة:
إعادة التعريف: القصائد تسعى لإعادة صياغة المفاهيم بعيدًا عن الثوابت.
الشك الحديث: الرؤية هنا ليست مرآة تعكس الواقع، بل هي موقف معرفي يعتمد على "الشك" الذي يميز شاعر العصر الحديث.
الذات المتشكلة: الشاعر في هذا العمل ليس "لسان حال" للجماعة، بل هو ذات تراجع نفسها وتتشكل عبر الكتابة.
*الميتاشعر وهشاشة الشاعر:
سلط الشريف الضوء على منطقة «الميتاشعر» في الديوان، حيث يتحدث الشاعر عن صنعة الشعر وصورته الشخصية، خاصة في قصيدة «كل منتصر يخفى هزيمة»:
"الديوان يقدم نبرة شاعر يفضح ثمن الشعر، ويعلن هشاشته، معتبرًا أن صفة (شاعر) قد تكون عبئًا وجوديًا ووجعًا وليست مجرد امتياز."
*السرديات الكبرى والذاكرة:
من جانبه، أوضح الشاعر عمر شهريار أن أحمد عايد يعتمد في ديوانه على:
تفكيك الثنائيات: التعامل بقسوة مع السرديات الكبرى وإظهار جوانبها المسكوت عنها.
استحضار الطفولة: العودة الدائمة للذاكرة الأولى لإعادة إنتاج الحكاية برؤية ذاتية، كما تجسد في قصيدة «بيت جدتي».
|