|
القاهرة 29 يناير 2026 الساعة 10:46 م

متابعة : مروة مدحت
تصوير : مجدي رضا
شهدت قاعة "ملتقى الإبداع" ضمن فعاليات الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، ندوة نقدية احتفت بصدور ديوان شعر العامية "الضلة نصيب" للشاعرة حبيبة الزين. أدار الأمسية الشاعر محمد فرغلي، وشارك في قراءتها النقدية الشاعر والباحث سعيد شحاتة.
*رؤية نقدية: قصائد تشبه اللوحات
خلال مداخلته، سلط الشاعر سعيد شحاتة الضوء على تقنية "الرسم بالشعر" التي ميزت الديوان، موضحًا أن عشق الشاعرة للتصوير ورصد الشوارع والوجوه انعكس بوضوح في نصوصها، التي تحولت إلى لوحات شعرية نابضة.
وأشار شحاتة إلى قدرة الشاعرة على تجسيد الشخصية المصرية بسماتها الأصيلة، كما ظهر في قصيدة "الضلة نصيب"، حيث استلهمت مفردات وتراكيب تعكس قيم الشهامة والحكمة والنبل. ووصف النموذج الإنساني في الديوان بأنه:
رجل قوي وشجاع لا يبكي إلا في الفراق.
رمز للصبر وقوة الاحتمال (محاكاةً لرمزية الجمل).
شخصية معطاءة تتحمل المشاق لراحة الآخرين.
كما لفت إلى الحضور الطاغي لمدينة أسوان في الديوان، واصفًا إياها بـ"الوجه الغائب" الذي يمنح المحبين دفء الشمس برغم ما يكتنف علاقة الشوق بها من جفاء وجداني مركب.
*حبيبة الزين: الديوان مرآة للذات والإنسان
من جانبها، أعربت الشاعرة حبيبة الزين عن اعتزازها بمناقشة عملها الصادر عن سلسلة العامية بالهيئة المصرية العامة للكتاب، مشيدةً بالتنظيم الاستثنائي للدورة الحالية من المعرض والجهود المبذولة في دعم المبدعين.
وعن محتوى الديوان، أوضحت الزين:
يضم العمل 14 قصيدة عامية.
يركز على التفاصيل الإنسانية العميقة (الحب، الفقد، الفرح، الغضب).
يمزج بين التجربة الذاتية والروح الشعرية في رحلتها الإبداعية.
|