|
القاهرة 13 يناير 2026 الساعة 12:06 م

حوار: حسين عبد الرحيم
المخرج، والمصور السينمائي، محمد حمدي، عالم فريد من العلاقة، بين اللقطة السينمائية فيما يخص علاقته بفن التصوير السينمائي، ثم تغير مساره بإرادته، أو لظروف وحالة الإنتاج السينمائي في مصر، ليقتحم مجال الإخراج، ويقدم الكثير من الأعمال كمخرج واعد..
بدأ "محمد حمدى" مسيرته الفنية كمدير تصوير للعديد من ا?فلام, اتجه بعدها إلى الإخراج وكانت تجربته الأولى فيلم "المشتبه" عام 2009 , تلاها فيلم "محترم إلا ربع" للفنان "محمد رجب" عام 2010 . ثم فيلمه الدرامي الكوميدي/ "بيكيا" بطولة النجم محمد رجب وأيتن عامر ومحمد لطفي . وأخيرا، ولاستكمال رؤيته لتلك العلاقة المنفتحة مع السينما، كان تعاونه مع الفنان حسين فهمي، منذ ثلاثة أعوام، ليتولى/ ويسند إليه القيام بإخراج حفل افتتاح/ ختام/ فعاليات مهرجان القاهرة السينمائي بدورتيه، 44/ 45 حتى دورته الأخيرة ال 46.
تخرج محمد حمدي من معهد السينما قسم التصوير سنه 93 وعمل كمصور مع أهم مديري التصوير على رأسهم د. رمسيس مرزوق، د. ماهر راضي د. هشام سري، د. محسن أحمد كما عمل مع كبار المخرجين في ذلك الوقت مثل عاطف سالم أحمد يحيي، أشرف فهمي، سمير سيف و آخرين...
يقول الفنان محمد حمدي في بداية الحوار ..
بعد أن أصبحت مديرا للتصوير وتعاونت مع العديد من المخرجين الزملاء من أبناء جيلي و الجيل الأصغر شعرت بشغف كبير وطموح للانتقال إلى كرسي المخرج وتحقيق ما يحلو لي من مفاهيم في السينما وأصبح صاحب الرؤيه الكاملة للعمل وليس مجرد عنصر مهم يساعد في نقل رؤية أي مخرج أعمل معه وكانت البدايه فيلم "المشتبه" عام 2008 و حقق نجاح وقدمته بشكل مختلف على مستوى الصورة والأسلوب التشويقي لأفلام البسنس التي لم نكن نعتادها في السينما المصرية وقتها ثم توالت الأعمال في السينما و التلفزيون حتي يومنا هذا.
وكيف كان اللقاء / التعارف بالنجم حسين فهمي، رئيس مهرجان القاهرة السينمائي الدولي؟
التقيت بالفنان الكبير حسين فهمي منذ تخرجي وعملت معه كمصور في فيلم "البحث عن توت عنخ آمون" سنة 95 ثم التقينا بعد ذلك في أكثر من عمل، بل كانت هناك الكثيرمن المصادفات التي رتبتها الأقدار، في لقاءات فنية وودية، كانت تتسع مناقشاتنا، حول دور السينما في ازدياد وعي المتلقي، حتى وإن كانت الأعمال المقدمة/ خفيفة/ أو كوميدية. ومن هنا صارت هناك، واكتملت رؤانا معًا، في علاقة التصوير والكادرات السينمائية، بما يسمى، رؤية/ وتوافق، بل "هارمونيك" أو الانسجام بين كلّ من المصور والمخرج وحتى وهذا هو الأهم، التعبير عن النص/ السيناريو السينمائي برؤية/ درامية/ فنية/ جمالية، تخدم وتؤكد وجهة نظر، المخرج والمؤلف، بل وكل القائمين على إنتاج وتقديم العمل بكل تفاصيله.
حدثنا عن تلك الأعمال وكيف كانت التحولات؟
شاركت كمخرج في الكثير من الأعمال، وأخرجت الكثير من الأعمال الدرامية كان آخرهم مسلسل السر عام 2019 من إخراجي وعلى مدى سنوات طويله تعلمت منه الكثير حيث إنه حاصل على دكتوراه في الإخراج من الولايات المتحدة الأمريكية وقام بالتدريس في معهد السيمنا لسنوات عديدة قبل تفرغه للتمثيل. منذ عامين طلب مني الأستاذ حسين فهمي القيام بإخراج حفلي الافتتاح والختام للمهرجان ورحبت كثيرا بذلك حيث إنه شرف كبير لأي مخرج مصري أن يشارك في مهرجان القاهرة العريق وأنا أعتبر العمل به واجبَا وطنيًّا على أي فنان. كانت رؤية الأستاذ حسين فهمي ان تُقدم حفلات مهرجان القاهرة بشكل فني راق يحمل معنى واضحًا كل عام بعيدا عن فكرة الإبهار والتكلفة المبالغ فيها.
وكيف تلاقت وجهات النظر بينك وبين الفنان/ النجم حسين فهمي ؟
تلاقت وجهات نظرنا في نقطة نظام تحوي _ الرؤية الفنية والجمالية لدور المهرجان مصريا/ عربيا ودولياً وانطلقنا منها، والحمد لله حققنا نجاحا كبيرا على مدى عامين متتالين، كان حصادي خلال سنوات عملي كمحترف.
كم عام مروا على بدايات رحلتك مع الفن/ الفيلم/ التصوير/ الإخراج؟
وصلت ل 30 عاما وهو حصاد كبير وغني جدا، و لكن ما زال أمامي أحلام وطموحات كثيرة أتمني تحقيقها، خصوصا على مستوى السينما.
آخر أفلامي كان فيلم الورشة وهو فيلم تجريبي فني بحت، وقمت بإنتاجه بمشاركة كاتب السيناريو الأستاذ حسام موسى، وعُرض في العديد من المهرجانات ولاقي ردود فعل إيجابية لكن لم يحظ بفرص جيدة للعرض التجاري نظرا لطبيعة العمل المختلفة عن السائد، الجديد في هذه الفترة هو التحضير لعمل تلفزيوني يعرض في شهر رمضان القادم من 15 حلقه فقط، وهو من نوعية الكوميديا الاجتماعية.












|