|
القاهرة 13 يناير 2026 الساعة 11:51 ص

بقلم: محمد عطية محمود
ربما سبقت نزعة السخرية من الواقع، مشهدية الموقف/ الحكاية المسرودة في نصوص مجموعة "أعيان حارة أبو علو" للكاتب محمد رجب عباس، بداية من التضمين الذي يقدمه الكاتب في قوله: "إذا لم تستطع الإمساك باللحظة التاريخية من ناصيتها فعلينا أن نمسكها من قفاها".
ما يعد توطئة لصبغة رئيسة يتجه إليها فكر الكاتب في بنائية مجموعته التي تقف على ناصية الحكاية برمتها والمنبثقة من ذاكرة تكاد تكون واحدة تحمل تلك اللحظات/ الوقفات التاريخية المطلة من حياة راو ينطلق في سرديته من لحظة التذكر/ الحكي، تلك السمة الأساسية التي يمكن أن نتقبل منها كمتلقين صيغة الحكي كوسيلة للاغتراف من تلك اللحظات، ومن تلك الوجوه التي تطل من شقوق الذاكرة كي تصنع هذا العالم الخاص بتاريخه المرتبط بالمكان والمتشبع بسماته وأنثروبولوجيته ونماذجه ولحظات تعانقه مع الوقائع التي لا يمكن المرور عليها مرَّ الكرام سواء من خلال الوعي الجمعي لتلك البيئة التي ربما تكرر وجود بعض شخصياتها في عديد من النصوص، أو من خلال رؤية أنثروبولوجية توثق لهذا الواقع من خلال تلك الشخوص/ الأسماء بدلالاتها وعلائقها بالواقع.
مما يجعل تلك النصوص تقترب من مفهوم متوالية سردية، يعتمدها العنوان بداية كبناء أول عضوي له مكوناته الدالة على سيرة مكان مرتبطة بسيرة تلك الشخصيات، وهو ما لا يحتاج إلى رمزية أو إشارة، كما تعتمد ذلك من خلال أحداث تكاد تخرج من معين واحد، ومن خلال تيمة مفارقة، سواء كانت ضمنية أو معلنة من خلال تلك الحكاية المسرودة كخط درامي متصل وممتد حتى نهاية الموقف السردي/ الحكائي، بسمة الدهشة والتعامل معها بخليط من السخرية والاستهجان، وربما المعارضة التي يسجلها الكاتب على واقعه من خلال تلك النصوص التي تكاد تشم من خلالها رائحة الأرض ورائحة شخوصها المرتبطة بها وعلائقها بالمكان سواء بدواله أو تفاصيله، والحارة المكان/ التي ربما عقدت جدلية وجودها بالتضاد مع سمة العلو لتغرق في تفاصيل أخرى درامية تواجه بها قبح الواقع أو استلابه لتلك الشخصيات الخارجة من رحمه، ويتداخل معها الواقع العبثي؛ فهي الحالة/ مجموعة الحالات المنفصلة المتصلة التي يتم فيها استدعاء شخصيات لتكون علامات للمكان ولنصوص تجتهد لتكون قصة قصيرة برغم اتساع رقعة الحكي واستطالة الزمن فيها، بارتباط كل نص باسم علم من أعلام تلك البيئة وذلك المكان المتسع، ولا ينقصها سوى بعض التقنيات/ الحيل السردية كي تنطبق عليها معيارية القصة القصيرة، وتخرج من عباءة الحكاية الصرفة، والتي لا يمكن في الوقت ذاته إغفال الحكاية كعنصر من عناصر السرد ومقوماته المساعدة.
***
في قصة "شيحة" يبدو الفضاء المكاني شاهدًا على مكونات أساسية للبيئة الحاضنة لتلك النصوص، والمكرسة لوجودها على نحو واقعي توثيقي يدخل به الكاتب غمار هذا العالم المائز بواقعيته الصادمة حيث يقول من خلال وصفه للمكان ومشهديته على نحو ما يقول النص:
"ينحدر في حارة أبو علو والأرض بلاطاتها مغسولة بالندى، يمر أمام ماكينة طحين أبي حسن التي طار حجر طاحونتها وأخذ سقفها واختفى في الفضاء، وخلَّف وراءه الماكينة مهجورة وممتلئة بالوحول الزرقاء وجثث الكلاب والقطط والجن ليلا"
تبدو سمات المكان متعانقة مع حالة واقغية شائهة يقوم النص بتلخيصها في صيغة معارضة للمكان، على خلفية هذه الواقعية الصادمة والموغلة قي القبح ليثير قضية من قضايا البيئة والمكان في ظل عالم ممسوس بقوى واستدعاءات غيبية متمثلة في الجن وسط هذا العفن من الأشلاء والجثث، حينما تطفو جريمة التخلص من ابن شرعي يسخر بها النص من واقعه الأليم، ليستحوذ على صلب الحالة/ الحكاية من خلال شخصية العنوان "شيحة" في مقابلة لمن من المفترض أن يهمهم الأمر:
"يصعد درجات السلم الحلزونية فيجد نفسه واقفا أمام مكتب الشاويش السجين يتثاءر، فيجيبه: صباح الخير يا حضرة الصول. يسأله الشاويش: "خير يا شيحة إيه اللي معاك؟".. يخبره: "لقيت مولود جنب الماكينة.. العيال ضربوه بالطوب.. خفت ليموت جبته وجيت".. يهتف الشاويش: "ابن حرام يعني.. يوه"
هذا الواقع العبثي الملتبس المتضارب الذي تطفو فيه معايير حاكمة وضاغطة على تلك البيئة ومفاهيمها وطقوسها الاجتماعية وتفاوت طبقاتها، يتحول فيه "شيحة" الشخصية المسالمة والمستسلمة من خانة المنقذ النبيل إلى خانة المتهم المدان بفعل منافٍ للشرع والأخلاق باتهامه بأنه أب للوليد السفاح، وفي هذا ضياع للحقيقة التي لا يبحث عنها المجتمع ويهرب منها على النحو من التنصل لقضاياه الملحة، وفي هذا سخرية مريرة من الواقع المقلوب الذي تنسب فيه الجرائم إلى غير أهلها مع ضياع حق الإنسان في العيش بغض النظر عن المنشأ أو سبب الحضور في هذه الحياة، ما يترتب عليه إقضاء الشخصية عن المشهد/ المكان، وهي المفارقة الصادمة التي ينتهي بها النص ليعكس أحكام البيئة الراسخة في الذهن والتي تؤدي إلى نتائج شبه كارثية في المصائر سواء في مصير الطفل اللقيط الذي ربما رمز إلى الحقيقة، أو الشخصية المسالمة الباحثة عنها أو المحافظة عليها.
"ويخرج شيحة في زفة من الحارة ويعود في زفة للحارة والأولاد وراءه هات الواد يا شيحة.. وبليل يحمل أمه السمينة غلى العربة الكارو وسط العفش ويعادر حارة أبو علو"
***
كما تبدو لعبة المصائر ذاتها في أثر الحرب والوقوع في الأسر في شخصية نص "سلامة" الذي يتعارض اسمه واسم النص معا مع ما يشير إليه، إلى حالة انسحاق تصحبه حتى مماته بعد عودته من الأسر في أعقاب حروب متوالية، وهو ما يستدعي في ذهن الشخصضية الساردة/ الشاهدة أحيانا أو راوي النص الداخلي العليم هذه الحالة من التغريب، والتي تطفو من أعماق ذاكرته والذاكرة الجمعية التي يمثلها الراوي ويتحدث بلسانها، حيث تنبثق الفرحة الكاذبة في الوعي الجمعي بتلك العودة السالمة من الأسر:
"وتذكرت ليالي الحرب السوداء، طفي النور، والزجاج المدهون بالأسود والزهرة، واللصق يمسكه، وصفارة الإنذار، والأغاني الوطنية، والنكسة الثقيلة، ولم يعد سلامة من سيناء.. عرفنا همسا لأنه وقع أسيرا في يد الإسرائيليين، ومرت شهور وسلامة أسير"
تبدو أنثروبولوجية الحرب في الوعي الجمعي للبيئة المتأثرة بظلال هذه الحرب وأثارها، وحيث يختلط الزهو بالخوف بالإحساس بالانكسار في ظل النكسة التي تأتي وسط كل هذا بملمح الاعتراض والسخرية الضمنية، فمن خلال هذا التسلسل لأحداث القصة/ الحكاية يأتي الاعتماد على تيمة الاستدعاء مرتبطة بحالة الاجترار التي يلعب عليها النص في التوكيد على القيمة الضاغطة على الوعي وتضاربه، فشخصية المكان الممثلة له خرجت ثم عادت ليسقط عليها النص كل ويلات الحرب المحكية والمروية والمشاهدة/ المعاصرة نتائجها في الوقت ذاته، بآثارها التي لا تقتلع من الذاكرة.. ومن خلال الطيف الجديد للشخصية في أعقاب الحرب والعودة من أسرها؟؟
"لمحنا طيف سلامة يخرج ويقف على عتبة دارهم.. طيف نحيل.. هزيل متهالك.. يلبس قفطانا رصاصيا، ويغطي رأسه بشال أبيض بشراشيب ضمتنا، وتمنينا لو نروح لنجلس معه فيحكي لنا ما حدث في الجبهة، وكيف وقع في الأسر؟ وماذا فعلوا فيه؟ وغسلوا له مخه فصار أبيض، ولم يعد يذكرنا ولا يذكر شيئا عنا"
من خلال الصيغة الجمعية الدالة على تورط المكان/ البيئة في حالة أسيانة ومستغربة على حد السواء، تبدو لعبة الألوان في التماهي وتجسيد الحالة الباهتة/ المحايدة التي جلبتها حالة التحول في الشخصية، والذي أصاب الواقع بحد ذاته، فهنا تغيب الحقيقة مرات ومرات، وتتبخر في ذهن هذه الشخصية التي تعاني من ظلال الحرب وآثارها بصورة قوية تعبر عن مدى تأثيرها من منظور إنساني صرف مؤكدة مدى بشاعتها على المستويين النفسي والمادي معا، فالشخصية لم تعرف معنى السلامة (المشتق من السلام والأمن)، ولعل النص هنا أيضا يبطن معارضة للواقع السياسي على استحياء أو بحس باطني مضمر، فاللون الأبيض هنا دلالة على النقاء المعرض دائما للتشويه والضياع لحساب كل ما يعترضه، لتنتهى الحالة بالتسليم للنهايات الغامضة والمتوقعة في الوقت ذاته بانتهاء دورة حياة الشخصية المسالمة دون الوصول/ التعرف على ما فعل بها كل هذا التحول والانكسار، وهو من أهوال الحرب التي تظل مثار حكايات وحكايات يبتدرها الوعي الجمعي من خلال مشاهداته ومعايناته ومروياته!!
***
"وعندما تجلس تفرط حبات الذرة من كيزانها لتؤكله.. تغني له أغان عربية لا تبين كلماتها.. لا أحد يعرف من هي سيدة الدكر، فهي من الشخصيات المثبتة في الحارة، أكانت متزوجة أم بنت بنوت.. مطلقة.. أرملة.. لا أحد يعلم، الكل خرج وجدها في الحارة، فقط زارها رجل منذ سنين.. كان يضع الحرام (بطانية صوف غنم) حول جسمه، ويمسك بعصا طويلة خيرزان.. يومها بكت بكاء مرا واحمر بياض عينيها"
يبدو نموذج شخصية المرأة الغامضة المرتبطة بالمكان، في قصة "سيدة" وكأنها جزء منه من خلال وجود يحمل ملامح اغتراب وغرابة في تعاملها مع الواقع أو تعامل الواقع معها، وبارتباطها ببيع ذكر البط الذي ينتسب إليه اسمها في ملمح من ملامح السخرية من الواقع، ومن التكوين العبثي لتلك الشخصية التي تمضي سيرة حياتها مع المكان دون إحداث تغيير، بمعنى اعتياد الحالة الذي تؤكده المشهدية في قول الراوي العليم التي يأتي في سياق الحكي أو توثيق تلك الحالة الإنسانية:
"وانحنت خالة سيدة وصار ما يأتيها على قدر ما تنفقه، واليدان أصابتهما الرعشة زالقدمان ثقلا، وعكاز خشبي تتعكز عليه في يدها، والصغار يعاكسونها وهي تجلس على عتبة الدارالطينية.. خالة سيدة الدكر أهه.. فيجرون وتشتمهم"
مع تكرار هذا الواقع الهزلى المؤلم تتنافى كل تلك الأحداث والإشارات مع كون هذه المرأة سيدة بالمعنى المجازي واللفظي على حد السواء فالسيدة في اللغة هي الحاكمة لأمرها وأمر غيرها ممن حولها، ولكن المفارقة الساخرة هنا تجعلها على هذه الصورة من الانكسار والعوز والفقر والعجز الذي يجعلها دون باقي البشر من حولها، فتبدو سيرة حياتها المختزلة هنا شاهدة على تفصيلة داخلية من تفاصيل المكان الحاضن لتلك السلسلة من النصوص/ المتواليات، لتبدو من خلال هذا الموقف الإنساني انحصار علاقة المرأة بذكر البط على النحو الذي يعمق من مأساة وجودها من خلال أيضا هذا التواصل المقطوع معه كشريك يقتسم معها الحياة:
"وأمسكت باللمبة الصاروخ لتنير لها طريقها، ومرت وسط الدهليز بذكر البط.. لم يظهر حفاوته بها.. ولم تقدر أن تناديه، راحت ناحيته وهو يبعد عنها بست خطوات، ولكنها في المساتفة بين الدنيا والآخرة.. نادته بصعوبة وبصوت ضعيف: مالك يا حبيبي سقعان" لم تبد عليه أية حركة، وصلت له، انحنت عليه بجسم لا يطيعها، حركته لم يتحرك، وقع على جنبه وهو متخشب، انسحبت إلى حجرتها وهي تجهش بالبكاء، وسقطت منها اللمبة الصاروخ، ودخلت حجرتها في العتمة، ولم تخرج على قدميها"
من خلال هذه المشهدية المؤثرة، تنتهي حياة المرأة بالموازاة مع حياة ذكر البط في ملهاة عجيبة وصورة من صور الواقع الغرائبي الذي تصدره تلك النصوص كما يصدره المكان/ البيئة من الأساس، وهي العلاقة المتماهية والمجسدة لواقع المرأة ومشوارها في الحياة واختزالا لكل معادلات القهر والاغتراب النفسي في نلك البيئة التي لا تحتضنها ولكنها احتضنت حكايتها مع ذكر البط البديل الحيواني/ الروحي للإنسان الذي من المفترض أن يكون شريكا لها في هذا العالم الموحش، فقد لعبت المشهدية هنا الدور البارز في النص دون ترهل مع الاحتفاظ بالحالة السردية طازحة في مقابل انحدار منحنى العلاقة الإنسانية بهذا الواقع الجاف الذي يصر عليه المكان، وتجسده تلك النصوص.
***
كما يبدو الأثر الإيجابي لتلك البيئة من خلال تلك العلاقة الروحانية التي قد يمثلها نموذج شخصية الشيخ، في نص "الشيخ عبد الله الأسمر" الذي تأتي سمات تحديده في العنوان كلافتة تشير إلى عمق علاقة تتوغل داخل الراوي والمكان، وتمثل رمزا لنوع من الأنثروبولوجيا المرتبطة بالجانب الميتافيزيقي المهم والملهم في حياة تلك البيئة/ المكان، والذي يفرز صوره الإيجابية (حتى وإن كان على مستوى القيمة التي يعطيها للشخصية المرتبطة به أو بتلك الكرامة التي يحدثها هذا الوجود)، وهو نزعة شعبية عقيدية متأصلة تبدو فيها سمات واقع مختلف ربما كان روحانيا صرفا متواريا في علاقات مادية للشخصيات:
"في يوم مولد النبي الكريم صلى الله عليه وسلم تحملني أمي حينا وحينا أسير، ندب على بلاطات الحارة البازلتية، رأسي مربوط بمنديل أبي.. حتى لا تمسني نسمات الهواء فتؤذيني، ورائحة الليمون البنزهير المدهون به رأسي تدخل أنفي ممتزجة برائحة عرق الحمى المنبعثة من كل جسمي، نقف أمام بيت خشبي من دور واحد، وأمامه رجال ذوو قفاطين بيضاء معهم رايات وطبول يقفون تحت شباك.. يتمتمون بكلمات"
هكذا تبدو الطقوس الموروثة لتعبر عن البيئة بشكل جمالي ووصفي مترع بالروحانيات والتماس النفحات التي يشكل هذا الوجود/ الطقس المميز الذي يخترق الوجدان لعملية المداواة بالذكر والرقية وما إلى ذلك من العادات البديلة للطب والتي يعتقد فيها الوعي الجمعي للبيئة الحاضنة التي تفرض سماتها وعقائدها بشكل يرسخ في الوجدان، حيث تأتي سمات الشيخ وملامحه وأفعاله لتعبر عن هذا الزخم وهذا التأثير:
"وجهه الأسمر ينحني عليَّ، ينزع المنديل من فوق رأسي، أتبين شعرًا أبيض في لحيته السمراء، يمسك رأسي بين يديه ويضغط، ويتمتم بكلمات ورُقْيَة سريعة، ويضغط، وأوشك أن أسقط، وأريد أن أصرخ لكن شيئا غير ضعفي يمنعني، رأسي يدب فيه خمول وخدر، ينفخ في رأسي نفخات هي من نار، ويهتف: روحي يا حمى روحي.. بإذن الواحد الأحد"
ذلك ما يبقى في الذهن من أثر لا ينمحي يشكل روح المكان وذاكرته التي يعيها السارد المستعيد لملامح طفولته متعانقة مع ملامح المكان وروحه وطقوسه ورمزه الروحاني أو الطب البديل الذي تعتمد عليه البيئة في علاج أمراضها، ومتعانقة مع ملامح الرجل/ الرمز الذي يتحول إلى أيقونة للمكان تبقى لكي تقاوم النسيان كما تقاوم مظاهر القبح التي قد تبدو في زوايا أخرى من زواياه.
"ونغادر الشيخ وأمي تضع المنديل فوق رأسي وتحبكه، وأنا أوشك أن أغيب، تحملني أمي على كتفها وموكب الشيخ والطريقة يسير أمامنا في اتجاه مسجد الجيشي وصورة الشيخ عبد الله الأسمر لا تغادر رأسي المحموم"
هنا يبدو وعي الطفل مجسدًا لحالة متعانقة مع سمات المكان وسمات الشخصية، وما بينهما من مد وجزر، وما له من |أثر نفسي في الوعي والمعتقد السائد والذي يمثل تراثا وبعدا اجتماعيا، وعلاقات ارتباط قيمي تتراوح فيه هذه القيمة بين إيجابياتها وسلبياتها على النحو الذي يجعلها وشيجة لا تنفصل مشكلة لنسيج المكان/ البيئة، والبشر معا، كنماذج ضمن متوالية سردية تتراوح فيها تقنية الكتابة بين كلاسيكيتها، وحضور اللحظة الراهنة المستعادة كي تعيد تشكيل هذا العالم من بعيد..
|