|
القاهرة 29 نوفمبر 2025 الساعة 08:26 م

كتبت: حسناء الجريسي
صرح محمد القصير مدير مهرجان الفنون الإسلامية المقام بإمارة الشارقة بالإمارات أن الدورة 26 للمهرجان أقيمت بمشاركة جديدة، ونحرص كل دورة علي استضافة دول جديدة فضلا عن المشاركات العربية، وفي هذا العام يشارك معنا فنانين من أمريكا، بريطانيا، أسبانيا، جنوب أفريقيا، ودولة بنيس وهي دولة تقع في وسط أمريكا وقريبة من البحر الكاريبي.
وعن الأعمال الفنية التي يشتمل عليها المهرجان أوضح أن الأعمال كلها ضخمة ومتنوعة ومتميزة، وقال: تنوعت في المهرجان الأشكال الفنية وكذلك المعارض الموازية، وقدمت الأعمال في أماكن ومدن مختلفة، وهي عبارة عن تراكيب ونقوشات وأعمال فنية، وتم عرضها في أماكن متعددة مثل بيت الحكمة ومركز التصاميم وجامعة الشارقة، بالإضافة للبرامج المصاحبة للمهرجان حيث تقام أكثر من خمسين ورشة متخصصة في الفنون الإسلامية. بالإضافة إلي محاضرات متخصصة جميعها تندرج تحت شعار المهرجان "سراج".
وأضاف: من ضمن المعارض الموازية معرض الفنان محمد المندي، والفنان فاروق تشكيلية من تركيا وطلابه، والفنان لا يقدم معرض فقط ولكن يقدم ورشة متخصصة وهذه الورشة تعكس أعماله، وكل فنان يطلع على أعمال الفنان الآخر، فالمهرجان يمثل مظلة كبيرة لتجمع الفنانين من مختلف العالم.
وأوضح أن مهرجان الفنون الاسلامية يأتي لتعزيز مكانة الفن الإسلامي الأصيل منذ آلاف السنين، وصلنا اليوم إلى الدورة 26 بمشاركات من 200 دولة، من الدول العربية من أمريكا والمملكة المتحدة، حيث وصل الفن الإسلامي إلي العالمية.
وعن اختيار الأعمال المشاركة أوضح القصير أن هناك لجنة متخصصة تختار الأعمال الفنية التي تحاكي عنوان المهرجان، وهناك معايير وشروط واضحة يلتزم بها الفنان ومن لم يحالفه الحظ نخاطبه في الدورة القادمة.
وعن ظهور عدد كبير الفنانات هذه الدورة قال: "حظ المرأة هذه الدورة لأنها بالفعل قدمت أعمال قوية جعلت العنصر النسائي طاغيا بشكل كبير على العنصر الرجالي.
وعن شعار المهرجان أوضح: يتم ترشيح مجموعة شعارات وفي النهاية نختار شعار ومفردة إسلامية ونختار شعار فني.
من شروط العقد أن يكون جديدا ولا نقبل أعمال قديمة في المهرجان، وكلها تتناسب مع العنوان ومخصصه له.
كما أوضح أن المهرجان يعد جسرا التواصل بين شعوب العالم، ونحن نفتح المجال أمام الشباب ونختار فنان لديه خبرة في مجال الفنون الإسلامية وكل فنان يقوم بإنتاج عمله بما يتناسب مع ثقافته.
وعن مشاركة الأجانب قال: "هناك فنانين أجانب يستخدمون الأشكال الهندسية الفنية، عندنا فنانين أجانب ينتجون المحراب والقباب وكل سنة سوف نبهر بالجديد، حيث نسعى للتنوع في المهرجان، كما أقمنا معرضا عن بعض الخطوط التي كانت مندثرة، وكذلك فكرة معرض "الأستاذ والتلميذ"، وكل دورة نحاول أن نضع أفكار جديدة لكل دورة".



|