|
القاهرة 27 نوفمبر 2025 الساعة 02:35 م

كتبت: حسناء الجريسي
أكد خالد مسلط رئيس اللجنة الإعلامية لمهرجان الفنون الإسلامية الذي انطلقت فاعلياته الأسبوع المنصرم بإمارة الشارقة، أن المهرجان حقق نجاحا منقطع النظير علي مدار 26 دورة، برعاية الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة. الذي يولي الفنون علي اختلاف مجالاتها عناية خاصة ومن بينها فن التصوير الضوئي، حيث يشكل دعمه المتواصل حافزا لإبراز الطاقات الإبداعية وصقل المواهب.
وقال :" يعد هذا المهرجان نقطة إلتقاء للفنانين والمبدعين مهما اختلفت مرجعياتهم الثقافية، فالفن رسالة سلام والإسلام كان رسالة سلام.
موضحا أن الفن الإسلامي قادر علي التكيف مع العصر، ويجمع ما بين الأصالة والحداثة، وهناك أعمال كثيرة معاصرة تترجم تحت شعار هذا العام "سراج".
وأكد أن عمل الفنان هو الذي يختاره للمشاركة، فنحن نختار أعمال وليس فنانين وكلها أعمال جديدة تكون خاصة للمهرجان وتتماشي مع عنوانه، في كل عام هناك لجنة تختار الأعمال الفنية المقدمة من خلال الشعار، وأيضا هناك لجنة مختصة تطلق الشعار، والذي جاء هذه الدورة تحت عنوان "سراج" ومن خلاله جميع الفنانين يرسلون أعمالهم، والأعمال كلها تثبت أن الفن الاسلامي قادر علي التكيف مع الفن الحديث وستجدين أعمال ترجمت الآيات والصور القرآنية من خلال أعمال رائعة.
وأضاف: "الأعمال قدمت في مناطق عدة في إمارة الشارقة حتي يستطيع الملتقي التفاعل بشكل مباشر مع الفنون والفنانين.
وعن الرسالة الإعلامية للمهرجان قال: "نجاح المهرجان لأنه جاذب لجميع الفئات العمرية، كذلك المتلقي المحب للفن وهو يعبر عن الفن الاسلامي ويشتمل علي حروفيات وخطوط لكن من خلال مهرجان الفنون الإسلامية نجد أعمال فاقت هذا التصور، وأثبتت قدرة هذا الفن علي المزج بين الأصالة والحداثة
وأضاف: "بالنسبة للإعلام هناك عدد كبير من المشاركين من 24 دولة مختلف دول العالم ليست لغتهم العربية وليس دينهم واحد، لكننا استقطبنا إعلاميين من مختلف دول العالم، حتى نخلق فضول وأجواء روحانية".
وأشار إلي أن الإعلام جزء هام ولا يتجزأ من أي فعل ثقافي أدبي، وأي مهرجان لا يري النور إلا من خلال دور الإعلام، حيث قدمنا أكثر من 400 عمل من 24 دولة من البلدان المشاركة ونقوم بارسال المادة الإعلامية لهذه البلدان المختلفة.
واختتم حديثه: "نواصل السعي من خلال المهرجان إلى فتح آفاق جديدة تنقل الفنون من فضاء التجهيز والتطبيق إلى آفاق التجديد والإبتكار ودفعها نحو المزيد من الإانتشار والحضور، فالمهرجان ليس مجرد محفل فني عادي لكنه تظاهره ثقافية وفضاء للتجريب والبحث، ومختبرا بصريا وتقنيا يتفاعل فيه التراثي مع الحداثي".



|