|
القاهرة 17 اكتوبر 2025 الساعة 01:46 م

كتبت: هبة البدري
أقام المركز القومي لثقافة الطفل مائدة مستديرة حول التطبيق الإلكتروني "إسأل تحوت" بالمجلس الأعلى للثقافة، وذلك لمناقشة الإصدار التجريبي للتطبيق من حيث التصميم والمحتوى والاسم، وكافة الجوانب المختلفة للتطبيق، وذلك بحضور الدكتور اشرف الغزازي الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، والدكتور رضا الخريبي العميد السابق لكلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي بجامعة القاهرة، والباحث أحمد عبد العليم مدير المركز القومي لثقافة الطفل، والدكتورة مروة عادل مدير إدارة بحوث ودراسات ثقافة الطفل بالمركز، ونخبة من الكتاب والرسامين والمتخصصين في مجال التاريخ والأثار، والتقنيين والرقميين.
تحدثت الدكتور اشرف العزازى معربا عن سعادته بتقديم وزارة الثقافة لتطبيق يستخدم الذكاء الاصطناعي في تعزيز الهوية الوطنية من خلال الإجابة على تساؤلات الأطفال حول الشخصيات التاريخية عبر تاريخ مصر القديم والحديث، وطرح للنقاش فكرة تغيير اسم التطبيق ليكون أسهل لكافة العرب ويسهل ترجمته للأجانب.
وأشار الباحث أحمد عبد العليم إلى أهمية التطبيق في عصر يتفاعل فيه الأطفال مع الذكاء الاصطناعي بشكل كبير من خلال التطور الذي يجب على المركز القومي لثقافة الطفل ووزارة الثقافة مواكبته مع العمل على ترسيخ الهوية الوطنية وتعريف الأطفال بالشخصيات التي أثرت في تاريخ مصر.
وأكد الدكتور رضا الخريبي أهمية هذا التعاون بين وزارة الثقافة ممثلة في المركز القومى لثقافة الطفل وكلية الحسابات والذكاء الاصطناعي، وأنه رحب بالفكرة بمجرد طرحها أثناء رئاسته للكلية، وأن العمل يتطور بفضل جهود أبنائه المخلصين وزملائه بالكلية ومنهم المهندس أحمد عادل المسئول التقني، والذي شارك الدكتورة مروة عادل عرض ملخص التطبيق وإمكاناته والتعاون مع جيمناي وشرح واجهة التطبيق.
أوصى السيناريست وليد كمال مدير إدارة الإعلام بالمركز تنظيم مسابقة للأطفال لاقتراح أسماء للتطبيق بحيث يكون نابعا من الأطفال، ليعبر عنهم بالطريقة التي يرونها مناسبة لهم وقد اقترح بعض الأطفال عمل مسابقات داخل التطبيق وألعاب تزيد من حماس الأطفال وتدفعهم لمتابعة التقدم في المراحل والمستويات كنوع من التحفيز للمطالعة والتفاعل مع التطبيق.
ختاما النقاش بين المسؤولين والحضور ومنهم مشاركين من جيل الشباب والأطفال المبدعين الذين أثروا النقاش وطالبوا بضرورة البحث عن اسم بديل رغم جودة اسم تحوت والرمز الذي يشير إليه، ولكنه يتشابه مع تطبيق وموقع توت الخاص بالوزارة، كما طالبوا بضرورة استخدام الرسوم والأفاتار ووسائل الجذب لعرض واجهة التطبيق، كما أكد الخبراء على ضرورة تصنيف وتحديد المراحل العمرية للمحتوى حتى يسهل الوصول للمعلومات وفقا لعمر المستخدم، وتطوير المحتوى بشكل دوري حتى يواكب التطور السريع للتكنولوجيا.

|