|
القاهرة 10 يوليو 2025 الساعة 02:24 م

كتبت: هبة البدري
منحت كلية الإعلام جامعة القاهرة درجة الماجستير للباحثة اميرة نبيل، المعيدة بقسم الصحافة بكلية الإعلام جامعة القاهرة، وتكونت لجنة المناقشة والحكم من الدكتورة ليلى عبد المجيد أستاذ الصحافة بكلية الإعلام، والدكتورة عزة عثمان أستاذ الإعلام والصحافة بكلية الآداب جامعة سوهاج، والدكتورة سحر مصطفى أستاذ الصحافة المساعد بكلية الإعلام جامعة القاهرة.
هدفت الدراسة إلى رصد وتحليل وتفسير أطر المعالجة الاستقصائية لقضايا المرأة المصرية خلال الفترة الزمنية من عام 2014 م حتى عام 2024م، وتحديد حجم المواد الاستقصائية التي تتناول قضايا المرأة المصرية بالمواقع عينة الدراسة، و رصد قضايا المرأة المصرية المطروحة في الموضوعات الاستقصائية بالمواقع عينة الدراسة، والتعرف على الاستمالات الإقناعية المنطقية - العاطفية بالموضوعات الاستقصائية لقضايا المرأة المصرية بمواقع الدراسة.
كما هدفت الدراسة إلى رصد دور الصحافة الاستقصائية في معالجة قضايا المرأة المصرية، وتوضيح المعايير الأساسية التي ينبغي على الصحفي مراعاتها عند اختيار ونشر الموضوعات، ورصد التحديات التي تواجه الصحفيين الاستقصائيين أثناء تنفيذ الأفكار الاستقصائية المختصة بقضايا المرأة والعوامل المؤثرة عليهم، ورصد مدى التزام الصحفيين الاستقصائيين بأخلاقيات العمل الاستقصائي أثناء إعداد الموضوعات الاستقصائية المتعلقة بقضايا المرأة، وتحديد كيفية مساهمة التحقيقات الاستقصائية في تحقيق تغير إيجابي نحو قضايا المرأة.
استخدمت الدراسة أداة تحليل المضمون الكمي وتحليل الخطاب الكيفى لعينة قوامها 84 مادة استقصائية بالتطبيق على مواقع اليوم السابع والمصري اليوم وشبكة أريج للصحافة الاستقصائية، خلال الفترة من مارس 2014 حتى ديسمبر 2024، في ضوء نظريتي الأطر الإعلامية والمسؤولية الاجتماعية، كما استخدمت المقابلات المتعمقة الكيفية مع مجموعة من الصحفيين الاستقصائيين لتحديد تحديات التناول الاستقصائي لقضايا المرأة ومقترحات تطويرها.
وتوصلت الدراسة التحليلية إلى عدة نتائج أبرزها: أن ذروة الإنتاج كانت في عام 2016م وتراجع في معدلات النشر خلال عامي 2022 م و2023 م، وقد تركز الاهتمام على القضايا الاجتماعية والصحية والقانونية، مقابل اهتمام أقل بالقضايا الأخلاقية والتعليمية والرياضية، وتنوعت الأطروحات الرئيسية المتناولة، وأبرزها العنف الجنسي للمرأة، والاستغلال المادي للمرأة، وانتهاك الحقوق الأسرية، والابتزاز الإلكتروني، مقابل تراجع تناول أطروحتي تهميش الرياضيات وقتل النساء باسم الشرف، وهيمن الإطاران القانوني والعلمي المنطقي، مع توظيف بارز لإطار الاهتمامات الإنسانية ثم إطار إسناد المسؤولية، وتصدر أهالي الضحايا والمتهمين والضحايا أنفسهم القوى الفاعلة المؤثرة في تشكيل خطاب هذه الموضوعات، مع دور أقل للمؤسسات الحكومية وغير الرسمية.
وتوصلت الدراسة الميدانية إلى عدة نتائج أبرزها: أن الصحافة الاستقصائية اكدت انتهاكات جسيمة ضد المرأة المصرية وتسعى لطرح حلول لها، لكنها تعاني إهمالًا مؤسسيًا، كما أظهرت اعتماد الصحفيين الاستقصائيين بكثافة على منصات التواصل الاجتماعي للتواصل مع المصادر والترويج، مع استخدام محدود للذكاء الاصطناعي، وتشمل مقترحات الصحفيين الاستقصائيين للنهوض بها تفعيل الوصول للمعلومات، وتعزيز الاستقلالية التحريرية،
أخيرا أوصت الدراسة بتخصيص جائزة سنوية لأفضل تحقيق استقصائي يتناول قضايا المرأة ضمن فئات جوائز التفوق الصحفي بنقابة الصحفيين، زيادة إنتاج التحقيقات الاستقصائية التليفزيونية، وعقد لقاءات حوارية بين الصحفيين الاستقصائيين والمسؤولين بعد نشر التحقيق لمساعدة الضحايا واتخاذ إجراءات لحل مشكلة التحقيق، وتفعيل دور البرلمان في متابعة التحقيقات الاستقصائية واستخدامها للمساءلة والاستجواب
|