|
القاهرة 01 يوليو 2025 الساعة 09:59 ص

شعر: ندى السيد يوسف الرفاعي ـ الكويت
شتى العلومِ لدى جنابكِ رافعهْ
يا مَن زهوتِ هنا كأعرقِ جامعهْ
هي للتعلُّمِ والتميُّزِ واحةٌ
حيثُ النفوسُ لنيلِ علمٍ طامعهْ
في بيئةٍ أدبيةٍ فكريةٍ
ببرامجٍ في كل حقلٍ نافعهْ
في جودةٍ وتجاربٍ مُثلى بها
فُرصُ التثقفِ والتأهلِ واسعهْ
أجيالُ طلابٍ تنال معارفًا
يتنقلونَ، وفي رحابك راتعهْ
وقفتْ ملايينُ الشبيبةِ ههنا
وزهتْ بفخرٍ عند بابكِ تابعهْ
لعطاكِ وقفةُ الامتنانِ كريمةً
حيث العلومُ إلى مهادكِ راجعهْ
منها تخرَّجَ نبتُ علمٍ وارفٍ
يعلو كأذرعةِ النخيل الطالِعهْ
باهتْ بنُبلِ ثمارها وعطائها
في ساحةٍ، وبقُبَّةٍ لك رائعهْ
ملأتْ عقولاً بالثقافةِ والمُنى
بالحبِّ تبدو كالزهورِ اليانعهْ
فـ (زكي مبارك) كاتبٌ مُتبحِّرٌ
وهو الدكاترةُ الثلاثُ الجامعهْ
والضيفُ شوقي كم له من آيةٍ!
نعمَ الدراساتُ الولودُ الفارعهْ
لبيانِ بنتِ الشاطئ الرحبِ المدى
عقليةٌ أهدتْ مراجعَ نافعهْ
من شِعرِهِ في (غابةٍ منسيةٍ)
لابن المخيمر كلُّ أذنٍ سامعهْ
والأحمد العثمانُ خيرُ مقاولٍ
نِعمَ المهندسُ للسدودِ الدافعهْ
و(أنيسُ منصورُ) استحثَّ حكايةً
وصحافةً تخطو بحالٍ واقعهْ
بالبحثِ والتحصيلِ هم قد حققوا
أعلى المراتبِ في البقاعِ الشاسعهْ
تضعُ الملائكةُ الجناحَ لطالبٍ
يعلو بعلمٍ للسماءِ السابعهْ
صلَّى الإلهُ على النبيِّ المصطفى
والآلِ من أهل النفوسِ الضارِعهْ
ما حلَّ ليلٌ في غياباتِ الدُّجى
والنجم فيه كما اللآلئ لامعهْ
ما بان فجرٌ مشرقٌ متألِّقٌ والشمسُ تعلو في المشارقِ ساطعهْ
|